محسن عقيل

113

طب الإمام علي ( ع )

والفتيان ، ولا دواء لآفته في المعدة إلا القيء ، ومضرته بالقولون عظيمة . ينفع من الحميات الحادة . ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : قال جالينوس : مزاجه بارد رطب وهو منهما في الدرجة الثانية ، ولذلك صار عصر جرادته نافعا من وجع الآذان الحادث عن ورم حار متى استعمله الإنسان مع دهن ورد ، وجرمه إذا عمل منه ضماد برد الأورام الحارة بطفيه ويبرد بالإعتدال . وإذا أكل القرع ولّد بلة المدة وقطع العطش . قال في أغذيته : القرع ما دام نيّئا فطعمه كريه ومضرته للمعدة عظيمة . فإذا هو سلق فيغذو غذاء رطبا ، وكذا غذاؤه يسير مثل غذاء جميع الأطعمة التي تولد خليطا نيّئا رقيقا وانحداره من المعدة سريع لما ذكرنا من رطوبته ولما فيه من الملاسة والزلق ، وإذا انهضم فليس خلطه برديء متى لم يسبق إليه الفساد قبل انهضامه والفساد يعرض له أما من الصنعة ، وأما من خلط رديء في المعدة وأما من قبل إبطائه في المعدة . قال ديسقوريدوس : إذا تضمد به نيّئا سكن وجع الأورام البلغمية ووجع الحارة ، فإذا ضمدت به يافوخات الصبيان نفعهم من الأورام الحارة والعارضة في أدمغتهم ، وكذا أيضا ينفع إذا تضمّد به الأورام الحارة العارضة في العين وفي النقرس ، وعصارته إذا خلطت بدهن ورد نفعت من وجع الأذن ، وماء قشر الأصل إذا استعط به وحده أو مع دهن ورد نفع من وجع الأسنان . قال ابن ماسوية : إنه يغذّي غذاء بلغميا نيّئا نافع لمن به حرارة ويبس سريع الاستحالة ضار لأصحاب السوداء والبلغم جيد لأصحاب الصفراء إذا سلق واتخذ بماء الحصرم وماء الرمان وخل خمر ودهن لوز وزيت الأنفاق « 1 » . قالت الخوز : إنه نافع من وجع الحلق . قال عيسى بن ماسوية : يورث القولنج البارد . قال إسحاق بن سليمان : إلّا أنه لقلة إزلاقه وتليينه البطن يطفو في أعلى البطن ويستحيل سريعا ويفعل فعل حسو الشعير في أصحاب القولنج ، وإذا لطخ بعجين وشوي

--> ( 1 ) زيت الانفاق : أنفاق كلمة يونانية وتدل على زيت الزيتون الأخضر .